الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

الآلهة تمشى


المرأة الآن تعانى كثيرا رغم كل ما يمكن أن يقال عن أنها حصلت على حقوقها
ولكنها تعانى
المرأة هى آلهة نعم آلهة
انها فينوس وايزيس وعشتار آلهة الحب والجمال هى الشمس والغزال والزهرة والنارالنخلة
فى الشعر القديم العربى والغربى أرتبطت صورة المرأة بالآلهة فكانت تلحق بخدمة الآلهة نساء هذا فضلا عن وجود الآلهة الانثى بالفعل برموز وبمباشرة لذلك كثر التعبير عنها بالأسم أو بالرمز ولما تغير المفهوم من التأليه للقداسة وأنتشر الغزل والتشبيب بالمرأة أصبح يرمز لها بالشمس والزهرة والدمى والنخلة والغزال والنار خصوصا مع إنتشار البكاء على الأطلال المقدسة مكان العبادة أو منزل المحبوبة الذى أصبح مقدسا قبلة يولى الشاعر نحوها وحينما جاء الإسلام أرتبطت صورة المرأة بالمرأة الخصوبة مانحة الحياة خصوصا بعد فقد الكثير من الرجال فى الحروب فكانت المرأة هى المنبع الذى يستقى منه الإسلام قوته أستمر ذلك حتى عصر بنى أميه ولما جاء العصر العباسى وأنتشر الترف وبدأت بوادر العصور الوسطى تلقى بظلالها على الغرب والشرق نزلت صورة المرأة لتصبح المرأة المتعة لذلك كثر التعبير عنها فى الشعر بالبدر والقمر رغم إنها ألفاظ مذكرة الإ إنهاتحمل طابع الرقة والنور الذى كان العالم فى أمس الحاجة إليه
ولما بدأت فترة الإنهيار العالمى فى الغرب نتيجة الحروب الدينية والشرق بعد حروب الصليبين وسقوط بغداد كانت المراة الصحراء فجفت صورة المرأة فى الشعر وقل لاالتعبير عنها وركدت الحياة الأدبية والإجتماعية والإقتصادية عامة ولما بدأ عصر التقدم العلمى فى الغرب والإحتكاك الحضارى الشرقى بالغرب أصبحت صورة المراة الرفض هى الغالبة فكانت المراة هى الربيع والوطن والمستقبل والحياة والبحر والنهر والنهار والعطر ولا يخفى ما فى هذه المصطلحات من رغبة فى الإنتقال الى حياة أفضل وهى الفترة التى يعيشها العالم الأدبى الآن شعرا ونثراوفنا موسيقيا ورسما مع إختلاف فى التعبير بسيط يحتاج إلى مقالة أخرى مفصلة
أليست المراة هى الآلهة؟ بلى هى الآلهة
إن أقصى لحظات السعادة التى يمكن أن يعيشهاإنسان
لحظة حب صادق وقوى بين رجل وامرأة ولها أيضا درجات من نظرة إلى لمسة إلى كلمة ألى ..
لحظة الحب بين الرجل والمرأة فإن الرجل هو الذى يحتاج كثيرا لأن يشعر بالسعادة وهو بالفعل الذى يكون أكثر سعادة مع أن المرأة أيضا تشعر بكثير من السعادة ولكن لما خصها به الله من عاطفة وماأودعه فى قلبها من حب وحنان فهى تشعر بسعادة بالغة لا توصف فى أشياء اخرى مثل عاطفة الأم تجاه إبنها وكل ما يجعل المراة تعبر عن حنانها وعطفها تجاه حبيبها وإبنها ووالدها ووالدتها والآخرين تشعر فيه أيضا بسعادة
ولولا طبيعة المرأة البشرية لأستغنت عن الرجل
المراة هى الوعاء الذى أراد الله أن يكون المعمل الذى تتكون فيه الحياة هى السبب الأول فى وجودنا ولولا حواء ما عاش آدم على الأرض وأكتمال الأنثى هو السبب فى خلق حياة مكتملة هى قطرة ماء تلك النى تخرج من الرجل ولكنها حياة كاملة تلك التى تخرج من المرأة
أليست المرأة آلهة تمشى على قدمين؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللوحة للرسام الإيطالى تيتسيانو فيتيشيليو (تيتيان)

هناك تعليقان (2):

شمس النهار يقول...

بوست اكتر من رائع
ورائع علشان مش بس انت اللي كاتبه وعلشان كمان صادق

عرفة فاروق عبد لله يقول...

شمس

دائما الأروع متابعتك