الجمعة، 9 مارس، 2012

جمال

الجمال .....

كلمة جميلة جدا حينما أقول عن شئ أنه جميل لا اقصد اكثر من التعبير البسيط والسهل لوصف حالة من السمو الروحانى شعرت بها عندما لا مس هذا الشئ روحى لا أعرف حقا ربما أشعر فقط بذلك لأننى شاعر ولأن احساسى بالجمال يكون بدرجة عالية جدا عن بقية البشر
الله ..
ما اروع هذا تشعر روحك بروعة الوجود بالعظمة بالفن يسرى داخلك تيار من العطر تشم رائحته دون أن تكون قادرا تماما على امتلاكها تشعر بالعظمة أمام النيل تضرب امواجه شطآن روحك ويتدفق ماءه فى ينابيع جسدك لتشعر بشلالات من العظمة داخلك تشعر بها تسرى داخلك كالأفيون دون أن تكون قادرا تماما على امتلاكها
يحدث هذا أيضا حينما تقرأ نصا جميلا تشعر بروعة الكلمات وتسرى بعروقك موسيقى الحرف كأنها تيار كهربائى تنتقل معها روحك محلقة فى آفاق أثيرية تشعر بكل ذلك تحتاج لأن تتكلم عنه تحتاج لأن تصف للآخرين نشوتك الروحية تحتاج لأن تفرح ..
الله ..
ما اجمل وقع هذه الكلمة \ الاسم \ الله

تقولها وروحك متشبعة بالسمو وروحك متشبعة بالجمال ..
لا يرى الآخرون ذلك لا يحسون به ، لكنك تفعل ، الله ...

ربى لمن خلقت هذا النعيم ....؟
أعرف أننى شاعر ـ أكتب القصص أيضا ـ أحس بجمال الكلمة أتخدر بروعة الموسيقى ، وأسبح فى فردوسات الفن تسرقنى اللوحات لداخلها أغضب ممن لا يرى الجمال أغضب ممن لايفهمه ولكننى أحب كل الوجود لا لشئ سوى أننى لا أعرف شيئا غير الحب ولا أرى الإ الجمال اشعر به يسرى بى بعروقى بدل الدم افيونا وحشيشا وخمرا أظل سكرانا به طول حياتى ولو تعاطيت الأفيون والحشيش والخمر ما شعرت بمثل تلك اللذة التى أشعر بها حينما بصادفنى تعبير جميل وكلمة حلوة قيلت شعرا أو نثرا أسمع أغنية وموسيقى فأرقص من فرط ما يعتمل بروحى من انفعال بروعة الفن أرى لوحة فأنتقل شاردا لداخلها وأتوه دون أن ادرى داخل خطوطها وملامحها بعد كل هذا يأتى من يقول بأن هذه اللوحة لجسد امرأة عارية تخالف التقاليد وهذه الموسيقى تلهى عن ذكر الله وأن الغناء حرام يقول بأن هذا الشاعر كافر بالدين والعرف يتبدى النزق فى كلماتة والعهر فى ألفاظه وأن هذا الروائى فاضح يكتب عن الجنس والإنحطاط .
فقط جهالتهم هى من تفعل ذلك أنت فى رحلتك للجمال كالصوفى الذى بلغ درجات عاليه من الكشف لا أنت قادر على الصمت ولا هم قادرون على الفهم .

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

قصيدة


حينما صارحتها بحبى قالت ؛ أكتب لى قصيدة شعر ؛ .
رأيتها فى الميدان عقب التنحى كانت ترسم العلم على جبهتها واسم مصر .، قلت أغازلها ؛مصر منورة بيكى ؛ ابتسمت .
انت بتكتب شعر ؟! وكانت وهى تشرب الشاى اجمل قصيدة شعر كـُتبت .
انتى نزلتى الميدان النهاردة ؟ ايوة ، انا مش قلتلك لما تنزلى كلمينى ، يا سلام . وكان صديقى يبتسم ـ بعد أن لفوا له الشاش حول عينه المصابه ـالغير صالحة للأستخدام الآن
؛ انا خايف عليكى ؛ ردت ؛ طيب تعالى انزل احمينى ؛ . وأنهمرت دموع صديقى ـ ذو العين الواحدة ـ فجأه وهو يحدق فى المرآة .
تركت الهاتف ـ دون أن أقطع الإتصال ـ واحتضنته ومع دموعى وضعت الهاتف على أذنى وقلت ؛ انا بحبك ؛قالت ؛اكتب لى قصيدة شعر ؛ وأغلقت الهاتف . كنت سأقول لها أننى كتبت لها الكثير من القصائد ولكنها جميعا ليست بجمالها
حينما رن هاتفى بعدها بساعتين كنت قد قررت النزول لأجلها .... إنه صديق آخر ..يعرفها .. سأساله عنها .....
الو ..ازيك يا هانى ؟ ......؛كويس ؛ .. بقولك عارف مريم ....... ايه ؟!!! ..... وسقط الهاتف من يدى
عرفت لحظتها أنها لم تكن تريد حياة العشاق وقصائدهم ،كانت تريد حياة الشهداء وكانت تريد قصيدة بحجم بطولتها ..
كانت تريد قصيدة بحجم مصر .