الثلاثاء، 6 مارس، 2012

قصيدة


حينما صارحتها بحبى قالت ؛ أكتب لى قصيدة شعر ؛ .
رأيتها فى الميدان عقب التنحى كانت ترسم العلم على جبهتها واسم مصر .، قلت أغازلها ؛مصر منورة بيكى ؛ ابتسمت .
انت بتكتب شعر ؟! وكانت وهى تشرب الشاى اجمل قصيدة شعر كـُتبت .
انتى نزلتى الميدان النهاردة ؟ ايوة ، انا مش قلتلك لما تنزلى كلمينى ، يا سلام . وكان صديقى يبتسم ـ بعد أن لفوا له الشاش حول عينه المصابه ـالغير صالحة للأستخدام الآن
؛ انا خايف عليكى ؛ ردت ؛ طيب تعالى انزل احمينى ؛ . وأنهمرت دموع صديقى ـ ذو العين الواحدة ـ فجأه وهو يحدق فى المرآة .
تركت الهاتف ـ دون أن أقطع الإتصال ـ واحتضنته ومع دموعى وضعت الهاتف على أذنى وقلت ؛ انا بحبك ؛قالت ؛اكتب لى قصيدة شعر ؛ وأغلقت الهاتف . كنت سأقول لها أننى كتبت لها الكثير من القصائد ولكنها جميعا ليست بجمالها
حينما رن هاتفى بعدها بساعتين كنت قد قررت النزول لأجلها .... إنه صديق آخر ..يعرفها .. سأساله عنها .....
الو ..ازيك يا هانى ؟ ......؛كويس ؛ .. بقولك عارف مريم ....... ايه ؟!!! ..... وسقط الهاتف من يدى
عرفت لحظتها أنها لم تكن تريد حياة العشاق وقصائدهم ،كانت تريد حياة الشهداء وكانت تريد قصيدة بحجم بطولتها ..
كانت تريد قصيدة بحجم مصر .