
يتخطانى البوح ُ
وأتخطى ما يـُلقيـهِ علىّ الشوقُ
إلى الشعر ِ أحنُّ
إليك ِ .......
أحنُّ
أحنُّ ......
إليك ِ
يا ناشرَ الحبر ِ المعطـّر ِ
بالجوى والسهد ِ
أنجدنى
فقلبى ليس محمولـًا على أفق ٍ حزينْ
ما عدتُ أملكُ غيرَ
ريشتـَك َ الحزينة َ
واختلاجات ِ الفؤاد ِ الثيب ِ
والعمرَ السجينْ
ما عدتُ أقدرُ أنْ أصوغ َ مـِنَ الغرام ِ قصيدة ً
فيها تعربدُ زهرةُ الدُفـْـلـَى
ويرقصُ فوقَ ابياتِ القصيدةِ
يـَاسَمينْ
الـِشعرُ يـَنثرُ فى المـَدى
عطرَ الهـَوى
أفقـًا مـِنَ القـُربِ المُحَبـبِ
والـفـِراق ِ المُر ِ
والذنبِ الحنينْ
قلمـِى المـُسجّى فوقَ نـَاصية ِ الكلام ِ
يلوكُ أدْمعَـهُ ويمضى
ضائعَ الخـُطـُواتِ
فى الزّمن ِ الضنينْ
وأنا وشـِعرى والسنينْ
متثائب ٌ.. ضجرٌ .. حزينْ
أواهُ ليـتـك ِ تـَرْجـِعـِينْ
يا بسمة َ الأيام ِ
يا أحلى أنينْ
محبوبتى
قلبى يـُناديـك ِ
فليتك تـَسمعينْ