‏إظهار الرسائل ذات التسميات بستانى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بستانى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 مايو 2012

ذاكرة الهوى



اهداء لذاكرة الجسد ......


يحتوينى الجرح
والنسيان ذاكرتى
وفى غيبوبة الكلمات
يرقص لحن اغنيتى
جسورا فوق لوحاتى
تعلقنى
ولا شئ سوى المنفى
وشوق القلب للأوطان
ذاكرة ....
تسابق موجة النسيان
وريشة مرسمى الحيرى
تراوغ طيف ذاكرتى
ولا شئ سوى الكلمات
يستهويك ملهمتى
وبعض جنون دنيانا
ودنيانا
عذاب .. غربة .. منفى
وشوق يستدر اللون والكلمات
وأعشق ..
أعشق عشق فنان
يحن لبسمة الأيام فى وطن
يخون الفن والفنان
اعشق عشق فنان لذاكرة
يغازل طيفها النسيان
أعشق جوع ذاكرتى
أذا اغريتها يوما
بثوب كنت أعرفه
بلون كنت اهواه
بخال كدت انساه
وشعر ضائع الخصلات
يغرقنى
اذا رفرفته يوما
ببحر فجيعتى الكبرى
وتنسينى مع الايام
لا ذكرى ولا أحزان
ولا يبقى
لريشة مرسمى الحيرى
سوى لون هو النسيان

الأربعاء، 18 يناير 2012

ريم

قرأت قصة قصيرة فى أحدى المجلات أسمها حارة الأشراف لقاص فلسطينى لا اعرفه هذه هى القصة شعرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريم .....
؛صباح الخير يا بنتى؛
وهزتها برفق ٍ وابتسامْ
؛صباح الخير يا أمى ؛
وفوق الوجه أغنية ٌ
وحلمٌ بامتشاق ِ الفجر ِ من ليل الظلامْ
هيا ...
لقد آن الأوانُ لتذهبى ، يا ريم ُ ،
وحدك نحو حلمك ِ
وتدسُ فى فرح ٍ إليها
بعضَ أصناف ِ الطعامْ
لا تجزعى
ولتذهبى مهما يكونُ
وسوف يحرسـُك الحمامْ
الأم تخبر بنتها
يا ريمُ ...
سوف تـُعـّودين على خفافيش الظلامْ
يا ريم
كان أخوك قبلك
واختك الكبرى
على درب ٍ مـِن َ الأشواك ِ
يحتفلون بالنصر القريب وبالسلامْ
يا ريمُ ، مهما كان ، فلتمضى
وقال الجد ؛هذا دربنا؛
كنا ونحن بمثل عمرك أشقياء
وكان يشم فى ركن سـُعوطـًا
ثم يعطسُ ..
يكتم ، فى جلال ٍ ، دمعـًة
كانت جميع منازل الدرب الجميل لنا
كانت وقبل مجيئ يا ريم الجنودْ
كانت وقبل مجيئ يا ريم اليهودْ
خرجتْ ...
وفى القلب الصغير براءة ٌ
تتقاذف الشرفاتُ أذيتها
وجندى بباب الدرب يرقبها
يصوب نحوها كرهـًا
وفى يده سلاحْ
؛ فى القدس تدرس ؛
؛ فى حارة الأشراف تسكن ؛
حيث آخر من بقى
من أهل حارتها
يحن إلى مجئ الحلم
محمولا على كف الصباحْ
.
.
.
؛ مدرسة القدس الإبتدائية ؛
كانت ْ ....
بعد الوصول قريرة َ العين ِالمحملة ِالعذابْ
كانتْ ....
وقد نزعوا الإيشارب ومزقوا ورق الكتابْ
كانت ومازالت تقول بأننا
سنظل نصمد يا ذئابْ

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

يا ناشر الحبر

يا ناشرَ الحبر ِ المعطـّر ِ

بالجوى والسهد ِ


أنجدنى

فقلبى ليس محمولـًا على أفق ٍ حزينْ

ما عدتُ أملكُ غيرَ

ريشتـَك َ الحزينة َ

واختلاجات ِ الفؤاد ِ الثيب ِ

والعمرَ السجينْ

ما عدتُ أقدرُ أنْ أصوغ َ مـِنَ الغرام ِ قصيدة ً

فيها تعربدُ زهرةُ الدُفـْـلـَى

ويرقصُ فوقَ ابياتِ القصيدةِ

يـَاسَمينْ

الـِشعرُ يـَنثرُ فى المـَدى

عطرَ الهـَوى

أفقـًا مـِنَ القـُربِ المُحَبـبِ

والـفـِراق ِ المُر ِ

والذنبِ الحنينْ

قلمـِى المـُسجّى فوقَ نـَاصية ِ الكلام ِ

يلوكُ أدْمعَـهُ ويمضى

ضائعَ الخـُطـُواتِ

فى الزّمن ِ الضنينْ

وأنا وشـِعرى والسنينْ

متثائب ٌ.. ضجرٌ .. حزينْ

أواهُ ليـتـك ِ تـَرْجـِعـِينْ

يا بسمة َ الأيام ِ

يا أحلى أنينْ

محبوبتى

قلبى يـُناديـك ِ

فليتك تـَسمعينْ


الاثنين، 22 أغسطس 2011

ونمضى العمر أحزانا



يموت الحب أحيانا


ونمضى العمر أحزانا


لنحكى عن تجاربنا


ونحكى كل ما كانا


ونحكى كيف عشنا الحب


أشكالا والوانا


ونحكى كم تعذبنا


ليالى الحب هجرانا


وتشعل فى صميم القلب


بالأشواق بركانا


ونحكى عن حبيب القلب


كيف تراه يلقانا


وكيف الهجر أوجعنا


وذقنا الموت ألوانا


ولم نعرف لنا ذنبا


ولم ندرك خطايانا


ونذرف كل دمع العين


حين تطل نجوانا


ونخفى فى جوانحنا


مع الوجدان وجدانا


وننسى فى فضا الأيام


ننساه وينسانا


ومازلنا كما نحن


نعيش العمر اشجانا


فيا ليت الهوى صبر


ويا ليت القضا حانا